التعليم

شكل العام 1919م بدء التعليم النظامي في مملكة البحرين، وذلك بافتتاح مدرسة الهداية الخليفية للبنين في المحرق، وتلتها في عام 1926م مدرسة المنامة للبنين بينما شهدت سنة 1928م ولادة أول مدرسة للبنات في المحرق.

التعليم في مملكة البحرين إلزامي، وينخرط الأطفال في سن الدراسة إما في المدارس العامة أو الخاصة ، وتتكفل وزارة التربية والتعليم بتوفير التعليم المجاني لجميع الطلاب البحرينيين وغير البحرينيين المنتظمين في المدارس العامة، مع تزويدهم بالكتب الدراسية اللازمة مع بداية كل سنة دراسية دون مقابل. وهناك معاهد خاصة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة مزودة بكل ما يحتاجه طلابها من خدمات .

تتبع المدارس الحكومية في مملكة البحرين نظام الفصل بين الجنسين وينطبق هذا النظام على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين على حد سواء، كما أن هناك بعض مدارس البنين الابتدائية تكون هيئة التدريس والإدارة فيها من السيدات. بينما تتبع المدارس الخاصة نظام الدمج أو الاختلاط بين الجنسين في حين أن جميع جامعات المملكة مختلطة لا فصل فيها بين الذكور والإناث.

وفي عام 2004م دشن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مشروع “مدارس المستقبل” القائم على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدعم التعليم الأساسي والثانوي في المملكة، هادفاً إلى ربط جميع المدارس داخل المملكة عن طريق شبكة الإنترنت وإدخال مفهوم التعليم الإلكتروني.

وإلى جانب المدارس البريطانية المتعددة الموجودة في البحرين، هناك مدرسة وزارة الدفاع الأمريكية التي تقدم المنهج الأمريكي (K-12) بما فيه شهادة البكالوريا الدولية.

وتتوفر في البحرين العديد من المدارس الخاصة التي تقدم الخيار ما بين شهادة البكالوريا الدولية وشهادة (A-Levels) البريطانية، وفي عام 2007م، أصبحت مدرسة سانت كريستوفر أول مدرسة في البحرين تقدم خيار البكالوريا الدولية أو (A-Levels) للطلاب.

وتقوم مملكة البحرين بتشجيع مؤسسات التعليم العالي التي تهدف إلى الاستفادة من الخبرات الدولية والطلاب البحرينيين العائدين من الخارج والحاصلين على شهادات جامعية عليا. وتم تأسيس جامعة البحرين لتقديم الشهادات الجامعية إلى جانب الدراسات العليا، وتقوم كلية العلوم الصحية التي تعمل تحت إشراف وزارة الصحة بتدريب الممرضين والمساعدين الطبيين والصيادلة، هذا وتخرج كلا من جامعة الخليج العربي وجامعة البحرين الطبية دفعات من الأطباء و الاستشاريين. وقد مهد ميثاق العمل الوطني الصادر عام 2001م الطريق لتشكيل الجامعات الخاصة، حتى بات عددها حوالي 13 جامعة تمارس عملها التعليمي في المملكة.

وللجاليات الآسيوية معاهدها الخاصة التي تقدم التعليم المناسب لطلابها، كالمدرسة الباكستانية والمدرسة الهندية التي تنتمي عائلاتها لشبه القارة الهندية وتقيم حالياً في البحرين

شكل العام 1919م بدء التعليم النظامي في مملكة البحرين، وذلك بافتتاح مدرسة الهداية الخليفية للبنين في المحرق، وتلتها في عام 1926م مدرسة المنامة للبنين بينما شهدت سنة 1928م ولادة أول مدرسة للبنات في المحرق.

التعليم في مملكة البحرين إلزامي، وينخرط الأطفال في سن الدراسة إما في المدارس العامة أو الخاصة ، وتتكفل وزارة التربية والتعليم بتوفير التعليم المجاني لجميع الطلاب البحرينيين وغير البحرينيين المنتظمين في المدارس العامة، مع تزويدهم بالكتب الدراسية اللازمة مع بداية كل سنة دراسية دون مقابل. وهناك معاهد خاصة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة مزودة بكل ما يحتاجه طلابها من خدمات .

تتبع المدارس الحكومية في مملكة البحرين نظام الفصل بين الجنسين وينطبق هذا النظام على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين على حد سواء، كما أن هناك بعض مدارس البنين الابتدائية تكون هيئة التدريس والإدارة فيها من السيدات. بينما تتبع المدارس الخاصة نظام الدمج أو الاختلاط بين الجنسين في حين أن جميع جامعات المملكة مختلطة لا فصل فيها بين الذكور والإناث.

وفي عام 2004م دشن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مشروع “مدارس المستقبل” القائم على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدعم التعليم الأساسي والثانوي في المملكة، هادفاً إلى ربط جميع المدارس داخل المملكة عن طريق شبكة الإنترنت وإدخال مفهوم التعليم الإلكتروني.

وإلى جانب المدارس البريطانية المتعددة الموجودة في البحرين، هناك مدرسة وزارة الدفاع الأمريكية التي تقدم المنهج الأمريكي (K-12) بما فيه شهادة البكالوريا الدولية.

وتتوفر في البحرين العديد من المدارس الخاصة التي تقدم الخيار ما بين شهادة البكالوريا الدولية وشهادة (A-Levels) البريطانية، وفي عام 2007م، أصبحت مدرسة سانت كريستوفر أول مدرسة في البحرين تقدم خيار البكالوريا الدولية أو (A-Levels) للطلاب.

وتقوم مملكة البحرين بتشجيع مؤسسات التعليم العالي التي تهدف إلى الاستفادة من الخبرات الدولية والطلاب البحرينيين العائدين من الخارج والحاصلين على شهادات جامعية عليا. وتم تأسيس جامعة البحرين لتقديم الشهادات الجامعية إلى جانب الدراسات العليا، وتقوم كلية العلوم الصحية التي تعمل تحت إشراف وزارة الصحة بتدريب الممرضين والمساعدين الطبيين والصيادلة، هذا وتخرج كلا من جامعة الخليج العربي وجامعة البحرين الطبية دفعات من الأطباء و الاستشاريين. وقد مهد ميثاق العمل الوطني الصادر عام 2001م الطريق لتشكيل الجامعات الخاصة، حتى بات عددها حوالي 13 جامعة تمارس عملها التعليمي في المملكة.

وللجاليات الآسيوية معاهدها الخاصة التي تقدم التعليم المناسب لطلابها، كالمدرسة الباكستانية والمدرسة الهندية التي تنتمي عائلاتها لشبه القارة الهندية وتقيم حالياً في البحرين

التعليم الأساسي
ينقسم التعليم الأساسي إلى مستويين على النحو التالي:

المرحلة الابتدائية

تعتبر المرحلة الابتدائية اللبنة الأساسية للتكوين العلمي للطالب، فهي تضم الفئات العمرية من سن 6 سنوات وحتى 11 سنة، أي أنها تستمر لمدة ست سنوات. وينقسم هذا المستوى إلى دورتين:

الأولى تجمع الصفوف الثلاثة الأولى من التعليم الابتدائي، وهي قائمة على التعلم التطبيقي إذ يشرف مدرس واحد على تدريس جميع المقررات عدا مقررات اللغة الانجليزية، والتصميم والتقانة، والموسيقى والتربية البدنية.

في حين تشتمل الدورة الثانية على الصفوف الثلاثة الأعلى المتبقية، ويقوم المدرس بتدريس المادة قيد تخصصه فقط وليس تدريس جميع المواد كما هو الحال في الدورة الأولى.

المرحلة الإعدادية

تعتبر هذه المرحلة هي الثالثة من التعليم الأساسي، وتشمل الطلاب من عمر 12 إلى 14 سنة وتستمر لمدة ثلاث سنوات، ولا ينخرط الطالب في هذه المرحلة الدراسية إلا بعد إتمامه المرحلة الابتدائية بنجاح، وتعتمد هذه المرحلة على مدرسين مؤهلين تربوياً لتدريس كل مادة على حدة.

التعليم الثانوي

تعتبر هذه المرحلة مكملة لمرحلة التعليم الأساسي، ومرحلة جديدة للطالب إذ تعدّه لدخول الجامعات والمعاهد العليا أو الانخراط المباشر في سوق العمل. ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات دراسية مقسمة إلى ستة فصول دراسية (ثلاثة مستويات). ويشترط فيمن يُقبل بالفصل الدراسي الأول من التعليم الثانوي أن يكون حاصلاً على شهادة إتمام الدراسة الإعدادية أو ما يعادلها.
ويطبق في هذه المرحلة نظام الساعات المعتمدة الذي يقدم خيارات واسعة من المواد الدراسية والمساقات التي تتيح للطالب مواءمة الدراسة التي تتفق مع أهدافه المستقبلية .
وفي ظل هذا النظام للطالب حرية اختيار الدراسة في إحدى المجموعات التالية: مجموعة العلوم والرياضيات، أو مجموعة اللغات والعلوم الإنسانية، أو مجموعة العلوم التجارية، أو الصناعي، أو التلمذة المهنية وتعتمد الخطة الدراسية في المرحلة الثانوية – نظام توحيد المسارات- على مجموع الساعات المعتمدة اللازمة للحصول على الشهادة الثانوية العامة.